نورالدين علي بن أحمد السمهودي
80
وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى ( ص )
الصغاني : الرحضية قرية للأنصار ، وحذاءها قرية يقال لها الحجر ، وقال المجد : هي للأنصار وبني سليم ، بها آبار وعليها مزارع كثيرة ونخيل . رحقان : بالضم ثم السكون والقاف آخره نون ، واد عن يمين المتوجه من النازية إلى المستعجلة وسيله يصب عن يسار المستعجلة في خيف بني سالم ، ولهذا قال ابن إسحاق في السير إلى بدر كما سبق في مسجد مضيق الصفراء : فسلك في ناحية منها ، يعني النازية ، حتى جزع واديا يقال له رحقان بين النازية وبين مضيق الصفراء ، أي قطع طرف الوادي المذكور مما يلي المستعجلة ، وهي أول مضيق الصفراء . الرديهة : من أودية مسيل العقيق . رحيب : بالضم كنفير تصغير رحب ، جبل معروف قرب أراين ، سبق شاهده فيه . رحية : تصغير رحا ، بئر بين المدينة والجحفة . الرس : بالفتح وتشديد السين ، من أودية القبلية ، قاله الزمخشري ، وقال غيره : هو ماء لبني منقد من بني أسد بنجد ، وقال ابن دريد : الرس والرسيس واديان بنجد أو موضعان ، والرس الذي في التنزيل : واد قبل وادي أذربيجان ، وهو واد عجيب فيه رمان لم ير مثله ، وزبيبه يجفف في التنانير ؛ لأنه لا شمس عندهم لكثرة الضباب ، وكان عليه ألف مدينة ، فبعث الله إليهم نبيا فكذبوه ، فدعا عليهم ، فحول الله جبلين عظيمين كانا بالطائف فأرسلهما عليهم فهم تحتهما . رشاد : من أودية الأجرد ، وكان اسمه غوى ، وهو لبني عنان من جهينة ، فسماه النبي صلى اللّه عليه وسلم رشادا ، وقال لهم : أنتم بنو رشدان . ذات الرّضم : محركة وتسكن ، موضع على ستة أميال من وادي القرى ، قال عمرو بن الأهيم : قفا نبك من ذكرى حبيب وأطلال * بذي الرضم فالرمانتين فأوعال الرضمة : محركة وتسكن ، من نواحي المدينة ، قال ابن هرمة : سلكوا على صفر كأن حمولهم * بالرضمتين ذرى سفين عوم رضوى : بالفتح كسكرى ، جبل قرب ينبع ، ذو شعاب وأودية ، وبه مياه وأشجار ، ومنه يقطع أحجار المسانّ ، قال ابن السكيت : رضوى قفاه حجاز وبطنه غور ، وهو لجهينة . وقال عرام : هو أول جبال تهامة ، على مسيرة يوم من ينبع ، وعلى سبع مراحل